حريق محطة قطار الحرمين.. مغردون يلقون باللوم على أرامكو فمن يتحمّل المسؤولية؟



حريق محطة قطار الحرمين.. مغردون يلقون باللوم على أرامكو فمن يتحمّل المسؤولية؟

بعد جهدٍ وعناء كبير، تمكنت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع طيران الأمن والهلال الأحمر وكافة الجهات المختصة، من السيطرة على حريق محطة قطار الحرمين بالسليمانية في جدة.

وتداول المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع متعددة تظهر حجم الحريق الذي تصاعدت منه أعمدة هائلة من الدخان واضطر المرور إلى إغلاق الطرق المؤدية إليه.

وألقى بعض المغردين باللوم على الجهات المنفذة للمشروع والجهات الرقابية التي لم تهتم ببناء المحطة بمواد غير قابلة للاشتعال في محطة حساسة كهذه.

وقال الباحث بشؤون مستقبل مصادر الطاقة واقتصاد ما بعد النفط، عثمان الخويطر، “مؤسف حريق محطة قطار الحرمين. كنت أظن أننا تجاوزنا مرحلة اختيار مواد بناء غير قابلة للاشتعال. لست من مشجعي إعطاء أرامكو مشاريع خارج نطاق مسؤولياتها، ولكن بناء ما دمر الحريق في وقت قياسي وجودة عالية ما له إلا ” أرامكو !”.

وتساءل حمد الرحيمان: لماذا كل اللوم على أرامكو، لماذا لا نوجد وزارة أو هيئة للمشاريع هي المسؤولة عن مشاريع الدولة المدنية والعسكرية، ويكون الإشراف المباشر لها الوزير أو رئيس الهيئة يتحمل كل التبعات المترتبة من فساد مالي أو مصنعي أمام الملك حفظه الله، واضرب بيد من حديد تطول لكل مفسد.

وكتب محمد الخالدي: الدخان منتشر في المحطة وأجهزة إنذار الحريق ومرشحات الماء لا تعمل، للمقارنة في أرامكو .. في منطقة العمل عندما يكون هناك رفع صفيحة معدنية كبيرة نوعا ما ولا يغلق مكان العمل ولا يشغل إنذار رفع الأحمال الثقيلة، تحسب هنا مخالفة سلامة ويُعمل تقرير بذالك.

وأضاف علي: مع حبي لأرامكو واحترافية موظفيها إلا أن التشعب والتعالم في أمور ليست من اختصاص أرامكو يؤدي للفشل، كل الحكاية مواصفات ومقاييس وعدم الانحراف عن المقاييس المعروفة NFPA وغيرها من مواصفات سلامة أو حريق أو بناء أو كهرباء وإلكترونيات وأمانة في الأداء؛ لندع أرامكو في ما تجيده تحت الأرض.

لقراءة الخبر من المصدر في صحيفة مكة